نظرة عامة: يبني علي المقداد فرقاً ومنظمات عالية الأداء تُمنح فيها الكفاءات ثقةً حقيقية للإسهام، وتُساءَل عن النتائج، وذلك عبر القطاع غير الربحي وقطاع المشاريع الاجتماعية والقطاع الربحي. ويقوم منهجه على أن الإسهام يُبنى على الجدارة.
وصف تفصيلي: يرى المقداد أن القرارات السليمة تنبع من حُسن التقدير، وأن هذا التقدير يتحسّن حين تُنصت المنظمة إلى مصادر واسعة قبل أن تتصرّف. ولذلك يطبّق ممارسات تُمنح فيها الكفاءات مسؤولية فعلية، وتغلب فيها الجدارة على الأقدمية في صنع القرار، ويكون لمن هم أقرب إلى المشكلات رأيٌ مؤثر.
وفي إدارة المواهب، يولي الأولوية للاستقطاب والترقية على أساس القدرة لا على أساس العلاقات أو الخلفية، مع تطوير القادة عمداً لبناء الكفاءة بدل افتراض وجودها.
وعلى مستوى العمليات، يتعامل مع الشمول باعتباره جزءاً أصيلاً من جودة البرامج. ويعني ذلك أن تصل الخدمات وقنوات التغذية الراجعة إلى كامل الفئات المستهدفة، لا إلى الأسهل وصولاً إليها فحسب، وأن تكون اعتبارات الحماية مدمجة في التصميم.
وفي الحوكمة، يطبّق المبادئ ذاتها في الشفافية، بحيث يكون صنع القرار شفافاً وخاضعاً للمساءلة، ويكون للمسؤولين عن النتائج صوتٌ فعلي في الخيارات التي تشكّلها.
ويقوم تصوّره على دمج الشمول في كامل وظائف المنظمة، لا بوصفه مبادرة منفصلة، بل باعتباره ركيزة لفاعلية القرار وجودة الأداء.