البيان:
«تُعالَج التحديات العالمية المعقّدة على نحو أفضل حين تستنير القرارات على المستويات العليا بالخبرة الميدانية.» علي المقداد
المنظور الاستراتيجي:
يشارك المقداد في الحوارات الدولية حول القضايا الإنسانية والتنموية، ويسهم بالمعرفة العملية المكتسبة من الميدان في تشكيل الاستراتيجيات والخيارات على مستوى المؤسسات والقيادة. ويمتد انخراطه إلى المنتديات العالمية وعمليات صنع السياسات، حيث يصل بين الواقع على الأرض والأولويات الدولية، إذ يرى في هذا الانخراط وسيلة لمعالجة الأسباب الجذرية وتعزيز فاعلية برامج المساعدة والتنمية.
وهو يبني التحالفات والشراكات التي تُدخل الأدلة الميدانية وواقع السياقات المتأثرة في حوارات السياسات، بما يساعد على أن تستند القرارات إلى معلومات سليمة وإلى ما يمكن تطبيقه عملياً. ويربط هذا النهج بين الحوكمة على المستويات العليا والظروف الفعلية في الميدان، بما يدعم حلولاً مستدامة وفعّالة.
كما ينشر التحليل والملاحظات القائمة على الأدلة عبر الشبكات المهنية والإسهامات المكتوبة، بما يتيح التواصل مع صنّاع السياسات والممارسين.
الرؤية المستقبلية:
يرى المقداد أن العمل في السياسات المستند إلى الميدان ضروري لمعالجة المشكلات العالمية الملحّة. ويتوقع مزيداً من التعاون بين صنّاع القرار والمؤسسات وممثلي المجتمعات المحلية، إلى جانب مقاربات أكثر تكاملاً في حل المشكلات. وهو يدعم سياسات عملية مستندة إلى الأدلة، تتكيّف مع الظروف المتغيّرة وتحافظ على الوضوح في التعامل مع الجمهور المهني.