nnnn القيادة الشاملة وتكافؤ الفرص في القيادة الإنسانية nnnnn

القيادة الشاملة وتكافؤ الفرص في القيادة الإنسانية

البيان:
«يقدّم الأشخاص ذوو الكفاءة أفضل ما لديهم حين تُمنح لهم الثقة وتُتاح لهم فرص التطور، ويُقيَّمون على أساس ما ينجزونه فعلاً.» علي المقداد

المنظور الاستراتيجي:
ينظر المقداد إلى القيادة الشاملة في جوهرها على أنها مسألة كفاءة وحوكمة. ويرى أن المؤسسات تحقق أفضل أداء حين تستفيد من تنوع الكفاءات، وتختار قياداتها على أساس القدرة، وتحافظ على اتساق معايير التقييم.

ومن خلال عمله عبر قطاعات المنظمات غير الربحية والمشاريع الاجتماعية والقطاع التجاري، يُظهر أن القادة الناجحين قادرون على تعبئة فرق متنوعة بفعالية مع الحفاظ على معايير مؤسسية موحّدة للجميع.

وفي السياقات التشغيلية، يدمج الشمول بوصفه معياراً للجودة والمساءلة، بما يضمن وصول الخدمات إلى الفئات الأكثر هشاشة واستفادة جميع أصحاب المصلحة من تدابير الحماية.

الرؤية المستقبلية:
يتطلع المقداد إلى مؤسسات تتميّز بجودة اتخاذ القرار وقوة تطوير القيادات، تتجاوز فيها القدرة القيادية حدود المنصب الرسمي، ويغدو فيها تكافؤ الفرص وأداء المؤسسة هدفين متكاملين لا متعارضين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top