nnnn بناء السلام والحلول الدائمة في السياقات المتأثرة بالنزاع nnnnn

بناء السلام والحلول الدائمة في السياقات المتأثرة بالنزاع

البيان: «يتوقّف السلام الدائم على معالجة الأسباب الجذرية للنزاع، لا أعراضه وحدها، وعلى منح الناس دوراً حقيقياً في إعادة بناء مجتمعاتهم. العمل بطيء، ولا يثبت إلا حين تتحرّك جهود التنمية والأمن والعمل الإنساني معاً.» علي المقداد

المنظور الاستراتيجي: يعمل علي المقداد على بناء السلام والحلول الدائمة في السياقات المتأثّرة بالنزاع بوصفه ممارسة تشغيلية طويلة الأمد، لا استجابة قصيرة الأجل. ويتجاوز نهجه الاستجابة الفورية للأزمات إلى المحرّكات الكامنة للنزاع، ويشرك الأكثر تأثّراً في العملية بدلاً من معاملتهم كمتلقّين.

وقد قاد عملاً يدعم الحوار المجتمعي وسبل العيش المستدامة والتماسك الاجتماعي بوصفها أسساً عملية للاستقرار. وقد رسّخت خبرته في إدارة البرامج في مناطق النزاع رؤية واضحة: لا يثبت بناء السلام إلا حين يندمج مع الجهود الإنمائية والإنسانية، بما يتيح للنازحين إعادة بناء حياتهم في أمان وكرامة. ويعني ذلك الاستثمار في العمل الأبطأ أيضاً، بما يشمل البنية التحتية والتعليم والفرص الاقتصادية، وهو ما يجعل الحلول الدائمة دائمة فعلاً.

والغاية ليست تحقيق استقرار المجتمعات فحسب، بل منحها الأدوات والفرص للتعافي وفق شروطها الخاصة، بما يقلّص دورة العنف والنزوح مع مرور الوقت.

الرؤية المستقبلية: يرى علي المقداد أن بناء السلام بات جزءاً معتاداً من طريقة التخطيط للتنمية، لا مساراً منفصلاً، مقروناً بالنمو الاقتصادي والتماسك الاجتماعي اللذين يصونان المكاسب. ويرى مجتمعات متأثّرة بالنزاع تحظى بالدعم لإعادة البناء والتعافي، عبر تعاون دولي واستثمار مستمرّين، ومن خلال مقاربات تجمع بين بناء السلام والتنمية طويلة الأمد والقدرة على الصمود.

كما يرى في الدبلوماسية والتبادل الثقافي والجهد الدولي المنسّق أدوات عملية للحدّ من الظروف التي تتيح للنزاع أن يتجذّر. وحين تعمل الحكومات والمنظمات غير الربحية والمجتمعات المحلية والهيئات الدولية معاً، تنتقل الحلول الدائمة من الاستثناء نحو القاعدة، ويصبح النزاع المستقبلي أقل احتمالاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top